/اقتصاد
 
1500 (GMT+04:00) - 20/09/08

تقرير: الغلاء في دبي لم يوفر حتى سندوتشات الفول والفلافل

النمو السريع لدبي يخلق طلباً كبيراً في قطاع المأكولات

النمو السريع لدبي يخلق طلباً كبيراً في قطاع المأكولات

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قالت دراسة اقتصادية إماراتية الخميس، إن كلفة تناول الطعام في مطاعم إمارة دبي تشهد ارتفاعاً كبيراً بسبب التضخم العام في البلاد، الأمر الذي يرتب ضغوطاً على المستهلكين، الذين يشكل العمال والموظفون الوافدون النسبة الأكبر منهم.

ولم يوفر ارتفاع الأسعار حتى الوجبات التي يقبل عليها الفقراء ومحدودي الدخل، بما فيها الفول والفلافل والمرطبات السندوتشات، مع العلم أن 20 في المائة من الإنفاق الاستهلاكي لهذه الشريحة ينصب على تناول الأطعمة خارج المنازل.

وقالت الدارسة التي نشرتها "غرفة تجارة وصناعة دبي" إن العديد من المدن والدول المتقدمة تفرض رقابة لصيقة على خدمات تقديم الأطعمة بسبب اضطرار الكثيرين إلى استخدامها، فتقوم رابطة المطاعم الوطنية الأمريكية بنشر مؤشر شهري لأداء المطاعم، وكذلك في سنغافورة.

ولفت التقرير إلى أنه في حالة دبي: "فإن تناول الطعام خارج المنزل يعتبر ترتيبا منتظما للكثير من سكانها، خاصة للمجموعات الكبيرة من عمالها الأجانب الذي يعيشون في مساكن جماعية لكن يقومون بعمل ترتيباتهم الخاصة لتناول الطعام والاحتياجات الأساسية الأخرى"

وأضاف أن مسح إنفاق الأسر المعيشية بدبي لعامي 1997 و1998 قدّر أن حوالي 20 في المائة من إجمالي إنفاق هذه المجموعة السكانية يذهب إلى تناول الطعام خارج المسكن.

ووفقاً لنظام مراقبة أسعار السلع والخدمات الذي وضعته الغرفة منذ الربع الثالث لعام 2005، يتضح أن أسعار تناول الطعام خارج المنزل قد ارتفعت بصورة واضحة خلال العامين الأخيرين.

وكان معدل التضخم السنوي للأطعمة في المطاعم خلال 2006 يعادل 5.4 في المائة بدبي، وذلك بنسبة أقل من قفزات التضخم العام الذي ارتفع 9.3 في المائة، إلا أنه في العام التالي، قفز معدل تضخمه إلى 15.1 في المائة، قبل أن ينخفض إلى 7.3 في المائة.

وسجلت أسعار الفول والفلافل، وهي من الوجبات الشعبية وسط مجموعات الدخل المنخفض، ارتفاعا في معدلات تضخمها بلغت 11.9 و11 في المائة في عامي 2006 و2007 على التوالي. ومع ذلك، يمكن ملاحظة تباطؤا في ارتفاع الأسعار في 2008 حيث بلغت حسب أسعار الربع الأول 8.9 في المائة.

إلا أن نمط أسعار السندوتشات والشاورما التي يتم تناولها خارج المطاعم قد انسجمت مع الأسعار المتصاعدة لاحقا، حيث ارتفع معدل تضخمها من 3.9 في المائة في 2006 إلى 17.6 في المائة عام 2008. كذلك شهدت أسعار المأكولات الأخرى ارتفاعاً مماثلاً، لكن بمعدلات أبطأ، حيث بلغ معدل تضخمها 8.9 و6.4 و6.7 في المائة للأعوام الثلاثة الأخيرة على التوالي.

advertisement

وسجلت أسعار المرطبات والمشروبات الغازية أعلى معدل زيادة، حيث بلغ معدل تضخمها 39.5 في المائة لعام 2007. وتوضح تقديرات 2008 حسب بيانات الربع الأول أن معدل التضخم لا يزال مرتفعا عند 20.6 في المائة.

وخلص التقرير إلى أنه بالرغم من ارتفاع أسعار تناول الطعام خارج المنزل، فلا يتوقع انخفاض المبيعات، مشيراً إلى أنه في الكثير من الحالات، يقوم العمال بعمل ترتيبات لطعامهم ولا يزالون يجدون تناول المأكولات خارج مساكنهم أرخص وأكثر راحة.

© 2008 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.