/العالم
 
1300 (GMT+04:00) - 20/09/08

براون في أفغانستان.. ومقتل ستة جنود بقوات التحالف

براون في زيارة سابقة لقوات بلاده بالعراق

براون في زيارة سابقة لقوات بلاده بالعراق

كابول، أفغانستان (CNN)-- وصل رئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون، إلى أفغانستان الخميس، حيث يعتزم لقاء الرئيس الأفغاني، حميد كرزاي، وذلك في خطوة تأتي بعد 24 ساعة من زيارة مماثلة قام بها الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، الذي زار كابول بسبب تزايد موجة العنف في البلاد وارتفاع حصيلة خسائر القوات الدولية فيها.

وترافقت زيارة براون مع إعلان القوات الدولية الخميس مقتل ستة من عناصرها، منهم ثلاثة يتبعون الوحدة البولندية، قُتلوا إثر انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على طريق تسلكه آليتهم شرقي البلاد الأربعاء.

وحسب بيان لقوات المساعدة الدولية لحفظ الأمن بأفغانستان "إيساف"، التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، فإن القوات البولندية، التي تشارك بقوة قوامها 1140 جندياً، قُتل منهم ثمانية جنود منذ بداية الحرب في أفغانستان.

وفيما أعلنت قوات التحالف مقتل ثلاثة جنود آخرين من أفراد "إيساف" في وقت سابق الأربعاء بجنوب أفغانستان، أكد الجيش الأمريكي أن جنوده تمكنوا من قتل 30 مسلحاً في عملية شنتها القوات الأمريكية في ولاية "لاغام" شرقي البلاد.

وذكرت بيان لتلك القوات أن وحداتها تعرضت لإطلاق نار من المسلحين، الأمر الذي دفعها للرد وطلب مساعدة سلاح الجو، وبعد المعركة، تمكن الجنود من العثور على كميات كبيرة من قذائف الهاون التي جرى تدميرها.

يذكر أن الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، تفقد قوات بلاده في أفغانستان الأربعاء، برفقة وزير الدفاع هيرفي مورين، بعد مقتل عشرة جنود فرنسيين خلال مواجهات مع طالبان الثلاثاء.

وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قد أعلنت سقوط جنودها خلال مواجهات وقعت في منطقة "ثوروبي،" أدت أيضاً إلى مصرع 30 مسلحاً في المنطقة التي تنتشر فيها حركة طالبان والمليشيات الموالية لقلب الدين حكمتيار، أحد أمراء الحرب في أفغانستان.

ويُعد مقتل الجنود الفرنسيين العشرة، واحداً من أكثر الهجمات دموية التي تشهدها أفغانستان خلال الأيام الأخيرة، وجاء توقيتها خلال فورة من الضربات العنيفة التي وجهتها حركة طالبان المتشددة ضد القوات الدولية هذا العام.

ويذكر أن سقوط قتلى القوة الفرنسية تزامن مع شن عناصر من طالبان موجة من الهجمات انتحارية ضد قاعدة عسكرية أمريكية في إقليم "خوست."

advertisement

وتضطلع القوات الأمريكية والبريطانية والكندية، إلى جانب الهولندية، بمعظم المهام  القتالية في أفغانستان، رغم مناشدات واشنطن لحلفائها تقديم مزيد من المساعدات لتخفيف العبء في الجبهة الأمامية.

وصعدت حركة طالبان من مساعيها الحثيثة لإستعادة السلطة، عبر هجمات فتاكة ضد القوات الدولية التي أطاحت بها عن سدة الحكم في أواخر عام 2001.

© 2008 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.